كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



في مسائل ولاح له الدليل وقامت عليه الحجة فلا يقلد فيها إمامه بل يعمل بما تبرهن ويقلد الإمام الآخر بالبرهان لا بالتشهي والغرض.
لكنه لا يفتي العامة إلا بمذهب إمامه أو ليصمت فيما خفي عليه دليله.
قال الشافعي: العلم يدور على ثلاثة: مالك والليث وابن عيينة.
قلت: بل وعلى سبعة معهم وهم: الأوزاعي والثوري ومعمر وأبو حنيفة وشعبة والحمادان.
وروي عن الأوزاعي: أنه كان إذا ذكر مالكا يقول: عالم العلماء ومفتي الحرمين.
وعن بقية أنه قال: ما بقي على وجه الأرض أعلم بسنة ماضية منك يا مالك.
وقال أبو يوسف: ما رأيت أعلم من أبي حنيفة ومالك وابن أبي ليلى.
وذكر أحمد بن حنبل مالكا فقدمه على الأوزاعي والثوري والليث وحماد والحكم في العلم.
وقال: هو إمام في الحديث وفي الفقه.
وقال القطان: هو إمام يقتدى به.
وقال ابن معين: مالك من حجج الله على خلقه.
وقال أسد بن الفرات: إذا أردت الله والدار الآخرة فعليك بمالك.